منتدى البنا للخط العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائرنا الكريم
منتدى البنا للخط العربي
يرحب بك
ويدعوك للدخول إذا كنت عضوا ًبالمنتدى
أوالتسجيل إذا أردت الانضمام لأسرة المنتدى
على أن يكون اسم العضو باللغة العربية فقط
لأنها لغة القرآن الكريم

قال تعالى :
{قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28

منتدى البنا للخط العربي

مرحباً بِكْ زائر حِسابَكْ يَتوفَرْ عَلىْ 0 مُساهمًاتْ
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
Google
موقع الدرر السنية

شاطر | 
 

 وصف الرسول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوجنة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
رقم العضوية : 42
عدد المساهمات : 286
نقاط : 421
العمل : حر/ تكنولوجى
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: وصف الرسول   1/13/2010, 4:06 pm

الحلية الشريفة
هذا الحديث هو المشهور في كتابة الحلية الشريفة أخرجه الإمام الترمذي بسند قال:
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَكَانَ رَبْعَةً مِنْ الْقَوْمِ وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبِطِ كَانَ جَعْدًا رَجِلًا وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَهْدَبُ الْأَشْفَارِ جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ شَثنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفَّا وَأَشْرَحُهُمْ صَدْرًا وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ
قَالَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمْغِطِ
بِصِيغَةِ اِسْمِ الْفَاعِلِ مِنْ الْاِنْمِغَاطِ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ هُوَ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ الْمُتَنَاهِي فِي الطُّولِ مِنْ اِمَّغَطَ النَّهَارُ إِذَا اِمْتَدَّ وَمَغَطْت الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ إِذَا مَدَدْته وَأَصْلُهُ مُنْمَغِطٌ وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ فَقُلِبَتْ مِيمًا وَأُدْغِمَتْ فِي الْمِيمِ وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ
وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّد
أَيْ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ وَانْضَمَّ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ
وَكَانَ رَبْعَةً : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ ثَانِيهِ وَقَدْ يُحَرَّكُ أَيْ مُتَوَسِّطًا
مِنْ الْقَوْمِ
أَيْ مِمَّا بَيْنَ أَفْرَادِهِمْ فَهُوَ فِي الْمَعْنَى تَأْكِيدٌ لِمَا قَبْلَهُ وَمِنْ وَصْفِهِ بِالرَّبْعَةِ أَرَادَ التَّقْرِيبَ لَا التَّحْدِيدَ فَلَا يُنَافِي أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ إِلَى الطُّولِ كَمَا فِي خَبَرِ اِبْنِ أُبَيٍّ حَالَةَ كَانَ أَطْوَلَ مِنْ الْمَرْبُوعِ وَأَقْصَرَ مِنْ الْمُشَذَّبِ
كَانَ جَعْدًا رَجِلًا
بِكَسْرِ الْجِيمِ وَيُفْتَحُ وَيُسَكَّنُ أَيْ لَمْ يَكُنْ شَعْرُهُ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ بَلْ بَيْنَهُمَا
وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ
بِتَشْدِيدِ الْهَاءِ الْمَفْتُوحَةِ أَيْ الْمُنْتَفِخِ الْوَجْهِ وَقِيلَ الْفَاحِشُ السِّمَنِ وَقِيلَ النَّحِيفُ الْجِسْمِ وَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ كَذَا فِي النِّهَايَةِ
وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ
اِسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ الْكَلْثَمَةِ وَهُوَ اِجْتِمَاعُ لَحْمِ الْوَجْهِ بِلَا جُهُومَةٍ كَذَا فِي الْقَامُوسِ وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ هُوَ مِنْ الْوُجُوهِ الْقَصِيرِ الْحَنَكِ الدَّنِيِّ الْجَبْهَةِ الْمُسْتَدِيرِ مَعَ خِفَّةِ اللَّحْمِ أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ أَسِيلَ الْوَجْهِ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَدِيرًا اِنْتَهَى . وَقَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَدِيرًا كَامِلًا بَلْ كَانَ فِيهِ تَدْوِيرٌ مَا
وَكَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِير
أَيْ نَوْعُ تَدْوِيرٍ أَوْ تَدْوِيرٌ مَا وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْإِسَالَةِ وَالِاسْتِدَارَةِ
أَبْيَض :أَيْ هُوَ أَبْيَضُ اللَّوْنِ
مُشْرَبٌ
اِسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ الْإِشْرَابِ أَيْ مَخْلُوطٌ بِحُمْرَةٍ قَالَ فِي النِّهَايَةِ الْإِشْرَابُ خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سَقَى اللَّوْنَ الْآخَرَ يُقَالُ بَيَاضٌ مُشْرَبُ حُمْرَةٍ بِالتَّخَيُّفِ وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ وَهَذَا لَا يُنَافِي مَا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ لِأَنَّ الْبَيَاضَ الْمُثْبَتَ مَا خَالَطَهُ حُمْرَةٌ وَالْمَنْفِيُّ مَا لَا يُخَالِطُهَا وَهُوَ الَّذِي تَكْرَهُهُ الْعَرَبُ
أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ
الدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ ، وَقِيلَ الدَّعَجُ شِدَّةُ سَوَادِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا كَذَا فِي النِّهَايَةِ
أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ
بِفَتْحِ الْهَمْزِ جَمْعُ الشُّفْرِ بِالضَّمِّ وَهُوَ الْجَفْنُ أَيْ طَوِيلُ شَعْرِ الْأَجْفَانِ فَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ لِأَنَّ الْأَشْفَارَ هِيَ الْأَجْفَانُ الَّتِي تَنْبُتُ عَلَيْهَا الْأَهْدَابُ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ سُمِّيَ النَّابِتُ بِاسْمِ الْمَنْبَتِ لِلْمُلَابَسَةِ
جَلِيلُ الْمُشَاشِ
بِضَمِّ الْمِيمِ وَخِفَّةِ الشِّينِ فِي الْقَامُوسِ الْمُشَاشَةُ بِالضَّمِّ رَأْسُ الْعَظْمِ الْمُمْكِنُ الْمَضْغِ جَمْعُهَا مُشَاشٌ اِنْتَهَى ، وَفِي النِّهَايَةِ أَيْ عَظِيمُ رُءُوسِ الْعِظَامِ كَالْمِرْفَقَيْنِ الْكَتِفَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ
وَالْكَتَدِ
بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا مُجْتَمِعُ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ الْكَاهِلُ وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْمُشَاشِ
أَجْرَدُ
هُوَ الَّذِي لَيْسَ عَنْ بَدَنِهِ شَعْرٌ وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّ الشَّعْرَ كَانَ فِي أَمَاكِنَ مِنْ بَدَنِهِ كَالْمَسْرُبَةِ وَالسَّاعِدَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ فَإِنَّ ضِدَّ الْأَجْرَدِ الْأَشْعَرُ وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعْرٌ
إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ
أَرَادَ قُوَّةَ مَشْيِهِ كَأَنَّهُ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ مِنْ الْأَرْضِ رَفْعًا قَوِيًّا وَهِيَ مِشْيَةُ أَهْلِ الْجَلَادَةِ وَالْهِمَّةِ لَا كَمَنْ يَمْشِي اِخْتِيَالًا وَيُقَارِبُ خُطَاهُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مَشْيِ النِّسَاءِ وَيُوصَفْنَ بِهِ
وَإِذَا اِلْتَفَتَ :أَيْ أَرَادَ الِالْتِفَاتَ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ
اِلْتَفَتَ مَعًا
أَيْ بِكُلِّيَّتِهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ وَقِيلَ أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا أَوْ يُدْبِرُ جَمِيعًا قَالَهُ الْجَزَرِيُّ . وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَجَّهَ إِلَى الشَّيْءِ تَوَجَّهَ بِكُلِّيَّتِهِ وَلَا يُخَالِفُ بِبَعْضِ جَسَدِهِ بَعْضًا كَيْ لَا يُخَالِفَ بَدَنَهُ قَلْبُهُ وَقَصْدَهُ مَقْصِدُهُ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ التَّلَوُّنِ وَآثَارِ الْخِفَّةِ
أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا
إِمَّا مِنْ الْجَوْدَةِ بِفَتْحِ الْجِيمِ بِمَعْنَى السَّعَةِ وَالِانْفِسَاحِ أَيْ أَوْسَعُهُمْ قَلْبًا فَلَا يَمَلُّ وَلَا يَنْزَجِرُ مِنْ أَذَى الْأُمَّةِ وَمِنْ جَفَاءِ الْأَعْرَابِ ، وَإِمَّا مِنْ الْجُودِ بِالضَّمِّ بِمَعْنَى الْإِعْطَاءِ ضِدُّ الْبُخْلِ أَيْ لَا يَبْخَلُ عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا مِنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَلَا مِنْ الْعُلُومِ وَالْحَقَائِقِ وَالْمَعَارِفِ الَّتِي فِي صَدْرِهِ ، فَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَسْخَى النَّاسِ قَلْبًا
وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً :بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْهَاءِ وَيُفْتَحُ أَيْ لِسَانًا وَقَوْلًا
وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً
الْعَرِيكَةُ الطَّبِيعَةُ يُقَالُ فُلَانٌ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ إِذَا كَانَ سَلِسًا مِطْوَاعًا مُنْقَادًا قَلِيلَ الْخِلَافِ وَالنُّفُور
وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً :بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ أَيْ مُعَاشَرَةً وَمُصَاحَبَةً
مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً :أَيْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَوْ فُجَاءَةً وَبَغْتَةً
هَابَهُ : أَيْ خَافَهُ وَقَارًا وَهَيْبَةً مِنْ هَابَ الشَّيْءَ إِذَا خَافَهُ وَوَقَّرَهُ وَعَظَّمَهُ
وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ :
أَيْ بِحُسْنِ خُلُقِهِ وَشَمَائِلِهِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ مَنْ لَقِيَهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ بِهِ وَالْمَعْرِفَةِ إِلَيْهِ هَابَهُ لِوَقَارِهِ وَسُكُونِهِ فَإِذَا جَالَسَهُ وَخَالَطَهُ بَانَ لَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فَأَحَبَّهُ حُبًّا بَلِيغًا
يَقُولُ نَاعِتُهُ : أَيْ وَاصِفُهُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ وَصْفِهِ
مَثَلُه: أَيْ مَنْ يُسَاوِيهِ صُورَةً وَسِيرَةً وَخُلُقًا وَخَلْقًا .

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمدالبنا
( نائب المشرف العام )
( نائب المشرف العام )
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 108
نقاط : 304
الدولة : مصر
العمل : ل . دراسات إسلامية وعربية

مُساهمةموضوع: رد: وصف الرسول   1/24/2010, 11:58 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجنة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
رقم العضوية : 42
عدد المساهمات : 286
نقاط : 421
العمل : حر/ تكنولوجى
المزاج : هادىء

مُساهمةموضوع: رد: وصف الرسول   1/24/2010, 10:19 pm

مشكور على المرور والانشودة الجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصف الرسول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البنا للخط العربي :: الـقســـــــم الإســـــــلامي :: المنتدى الإسلامي :: المقـالات الإسلاميـة-
انتقل الى: