منتدى البنا للخط العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائرنا الكريم
منتدى البنا للخط العربي
يرحب بك
ويدعوك للدخول إذا كنت عضوا ًبالمنتدى
أوالتسجيل إذا أردت الانضمام لأسرة المنتدى
على أن يكون اسم العضو باللغة العربية فقط
لأنها لغة القرآن الكريم

قال تعالى :
{قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28

منتدى البنا للخط العربي

مرحباً بِكْ زائر حِسابَكْ يَتوفَرْ عَلىْ 0 مُساهمًاتْ
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
Google
موقع الدرر السنية

شاطر | 
 

  مدارس الخط العربي - مفهومها ونشأتها ونتائجها -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد البنا
( مشرف عام المنتدى )
( مشرف عام المنتدى )
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 1451
نقاط : 3941
الدولة : مصر
العمر : 40
العمل : مدرس خط عربي
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: مدارس الخط العربي - مفهومها ونشأتها ونتائجها -   6/23/2013, 3:54 pm


 مدارس الخط العربي مفهومها ونشأتها ونتائجها 




ثائر شاكر الأطرقجي


تأسست مدارس عدة لفن الخط، كل واحدة منها تميزت بأسلوبها الخاص، مستمدة غناها من الفنون المحلية، وبالتالي ظهرت المدرسة الأندلسية المغربية والإيرانية والعثمانية ، الشيء الذي لم يمنع أيضاً البعض منها بأن يتأثر بالأساليب التي ظهرت خلال العصر الذهبي الذي عرفته الحضارة الإسلامية بين القرنين الثاني والسابع الهجري، حيث نبوغ إحدى أكبر المدارس في هذا المجال، وهي مدرسة بغداد . هذه المدرسة تميزت عن سواها بفضل ثلاثة أساتذة عظام أئمة في الخط، اشتغل كل واحد منهم على الحرف كمادة أولية، تاركاً في ما بعد بصمته الخالدة سواء في المجال الفني أو الهندسي أو الفلسفي .

أول هؤلاء الأساتذة هو ابن مقلة (272 -328 ه )، مهندس الخط العربي، الذي جعل من هذا الفن علماً مضبوطاً، حيث وضع القواعد الأساسية له، وقاس أبعاده، وأوضاعه . وقد تم تطبيق هذا المبدأ، الذي يعتمد على الجمع بين ما هو جميل ونافع، في جميع الفنون الأخرى . ولقد استفاد ابن مقلة من منصبه كوزير، لإدخال فن الخط على شكل كتابة وزارية في دواوين الدولة . بعد نحو قرن من الزمن، أعطي بعد جديد للحرف من طرف خطاط كبير آخر من مدرسة بغداد، وهو علي بن هلال البغدادي المعروف ب ابن البواب (ق . 5 ه)، حيث كان يرى الحرف على هيئة إنسان برأس وجسد وأعضاء . ثم تبعهما بعد ذلك أستاذ كبير ثالث، من المدرسة نفسها، وهو ياقوت المستعصمي (ق . 7 ه) الذي أعطى للحرف بعداً روحياً، حتى صار هذا الأخير عبارة عن شكل هندسي حي .

فالمدرسة الخطية هي ابتكار حرف جديد له منهج ورؤية وقواعد يسير عليها الخطاطون، أما نتاج هذه المدارس من الخطوط فهو .

المدرسة البغدادية ومن أبرز نتاجها:

1- خط الإجازة (التوقيع): وضع أساسه يوسف الشجيري في عهد الخليفة العباسي المأمون .

2- خط المحقق: انتشر في عهد الخليفة العباسي المأمون ثم اكتسب مع مرور الزمن بعض النضج، إذ تم تعديله من قبل ابن مقلة وأوصله ابن البواب إلى أعلى درجات النضج .

3- خط النسخ: يعود الفضل إلى ابن مقلة في إبداع ووضع أسس هذا الخط .

4- خط الثلث: يعتبر ابن مقلة واضع قواعد هذا الخط من نقط ومقاييس وأبعاد، وله فضل السبق على غيره .

 المدرسة المصرية، من نتاجها:

1- الكوفي الفاطمي

2- الكوفي الأيوبي

3- الكوفي المملوكي

 المدرسة المغربية:

انتشر في المغرب الخط المغربي، وهو مشتق من الخط الكوفي القديم وأقدم النماذج التي وجدت تعود إلى ما قبل الثلاثمائة للهجرة . وكان يسمى بخط القيروان نسبة إلى القيروان عاصمة المغرب بعد الفتح الإسلامي . التي أسست سنة (50 ه - 670 م) وعند انتقال عاصمة المغرب من القيروان إلى الأندلس ظهر خط جديد اسمه الخط الاندلسي أو الخط القرطبي .

وعد الخط المغربي من أهم الخطوط العربية في المغرب العربي وأقدمها عهداً وأكثرها انتشاراً في شمال إفريقيا ويمتاز بجرة قلم أكثر رقة مقارنة بخط النسخ  . ووضع نقطة حرف الفاء من تحت ونقطة واحدة لحرف القاف من فوق , كما يمتاز بامتداد نهايات الكؤوس وتحذف في أغلب الأحيان نقاط الحروف الواقعة في نهاية الكلمات .

وتولد من الخط المغربي أربعة خطوط وهي الخط التونسي، وهو أكثر شبهاً بالخط المشرقي (الكوفي) إلا أنه اتبع الطريقة المغربية في تنقيط الفاء والقاف والخط الجزائري المتمثل بخطوط وهران وتلمسان الذي يشبه إلى حد ما الخط المغربي، ويختلف عنه بغلظة زواياه الحادة وصعوبة قراءته أحياناً، والخط الفاسي الذي يتميز بالمبالغة في استدارته وعظم خطوطه العمودية وغياب نقاط الحروف الختامية، أما الخط السوداني . فشكله العام شبيه بالخط الكوفي ولم يلحق به تغيير كبير لقلة استعماله وهو عموماً غليظ كثير الزوايا وثقيل .

 المدرسة الإيرانية من نتاجها:

1- الكوفي الإيراني وهو ما استخدم في المصاحف السلجوقية في القرنين الخامس والسادس الهجريين .

2- خط التعليق: وضع أصوله وأبعاده الخطاط البارع مير علي التبريزي المتوفى سنة 989 ه .

 المدرسة العثمانية من أبرز نتاجها:

1- الثلث الجلي: قام مصطفى الراقم ( 1758م 1826م) أحد أهم الأعلام في تاريخ الخط العربي بإبراز هذا الخط جنباً إلى جنب مع خط الثلث  . وقد تميز عن سائر الخطوط بإمكانيتهما في تكوين تراكيب وأشكال جميلة وساعد ذلك على ظهور مفهوم اللوحة الخطية وهذا أصعب ما مارسه الخطاط .

2- الديواني : وضع قواعده إبراهيم منيف في عهد السلطان محمد الثاني .

3- الجلي الديواني : أبدعه الخطاط العثماني شهلا باشا نهاية القرن 10 ه / 16 م وبداية القرن 1ه / 17م .

4- خط الرقعة: واضع خط الرقعة ومقاييسه الخطاط أبوبكر ممتاز بن مصطفى أفندي (ممتاز بك) في عهد السلطان عبدالمجيد 1863م .

أما الأسلوبية، فهي الملكة الفردية والقدرة الإبداعية عند الخطاط .


لكل خطاط أسلوب معين في الكتابة، ولكن يبقى هناك مرجعية مركزية يعود إليها الخطاط وأصبحت هذه المرجعية في تركيا .

كون الخطاطين العظام أمثال الشيخ حمد الله الاماسي، والحافظ عثمان، وإسماعيل الزهدي وأخوه مصطفى الراقم، وسامي أفندي وشوقي وحليم وحامد . كان كل واحد من هؤلاء ( إماماً) في عصره فعندما يجري أحدهم تحسيناً على الحروف أو على الأسلوب فما يلبث بقية الخطاطين أن يسيروا وفق مستجداته وإن كان بعد حين .

إذاً، خلاصة القول، من الخطأ أن نقول مثلاً إن عباس البغدادي ينتسب إلى المدرسة البغدادية وأن الخطاط خضير البورسعيدي ينتسب إلى المدرسة المصرية، لأن المدرسة الخطية ابتكار لحرف معين وليس انتساباً .

ومن صحيح القول أن تقول أنا أكتب النسخ على أسلوب شوقي أو هاشم .

ومن الخطأ أن تقول أنا أكتب النسخ على المدرسة العثمانية (المدرسة العثمانية أصح من المدرسة التركية) .

المصدر : جريدة الخليج  02/04/2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albana.ibda3.org
 
مدارس الخط العربي - مفهومها ونشأتها ونتائجها -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البنا للخط العربي :: الـقـســـــــم الـعـــــــام :: الخط العربي في الصحف والمجلات - والمعارض الخطية-
انتقل الى: