منتدى البنا للخط العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زائرنا الكريم
منتدى البنا للخط العربي
يرحب بك
ويدعوك للدخول إذا كنت عضوا ًبالمنتدى
أوالتسجيل إذا أردت الانضمام لأسرة المنتدى
على أن يكون اسم العضو باللغة العربية فقط
لأنها لغة القرآن الكريم

قال تعالى :
{قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28

منتدى البنا للخط العربي

مرحباً بِكْ زائر حِسابَكْ يَتوفَرْ عَلىْ 0 مُساهمًاتْ
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
Google
موقع الدرر السنية

شاطر | 
 

  الحصول على إجازة في قراءة القرآن شرط للبدء في تعليمه للآخرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد البنا
( مشرف عام المنتدى )
( مشرف عام المنتدى )
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 1451
نقاط : 3941
الدولة : مصر
العمر : 40
العمل : مدرس خط عربي
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: الحصول على إجازة في قراءة القرآن شرط للبدء في تعليمه للآخرين   7/3/2014, 10:49 pm

الحصول على إجازة في قراءة القرآن
شرط للبدء في تعليمه للآخرين




 

لا يخلو عصر من قائم لله بالحجة في إقراء القرآن وتعليمه  


  * طلب السند في قراءة صحيحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر محمود شرعا
  * السماع والعرض لا يكفيان في رواية أداء القرآن بسبب شيوع "اللحن"
  * الله تكفل بحفظ القرآن وجعله محاطًا بعنايته ورعايته إلى قيام الساعة


أكد فضيلة الشيخ منصور السعيد الغرباوي مدير مدرسة اقرأ لتحفيظ القرآن الكريم بمسقط أنّه منذ نزل القرآن الكريم وهو محاط بعناية الله ورعايته, فقال سبحانه وتعالي "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" وشاءت عناية الله عزّ وجلّ ألا يوكل حفظ القرآن إلى عباده حتى لا يضيع, كما أضاع أهل التوراة كتابهم وحرّفوه حينما وكِل حفظه إليهم قال سبحانه وتعالى "بما استحفظوا من كتاب الله" وإنما تكفل سبحانه بحفظ القرآن الكريم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها "إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون"


وقال: من وسائل حفظ الله لهذا الكتاب ما سخره الله في كل عصر ومصر من علماء بكتاب الله عالمين به, وقراء موحدين, وحفظة مسندين, وطلبة مجدين, فهم وإياه في حل وترحال إلى يوم الدين ولما كان الإسناد من خصائص هذه الأمة فقد رعته حق الرعاية وأولته جل الاهتمام في كثير من العلوم وأول ذلك الكتاب والسنة, وأقوال العلماء في العناية بالأسانيد معلومة وهي في كتب الحديث مبثوثة منها قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله "الإسناد العالي سنة عن السلف الصالح" وقال الإمام الشافعي رحمة الله عليه "مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري"


وأضاف الغرباوي: قال عبد الله بن المبارك "الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء" . وتتبع أقوال المحدثين في ذلك يطول,غير أن الذي ينبغي بيانه هو عناية علماء القراءات بالأسانيد ورحلتهم في طلبها, وبيان العالي منها والنازل والمتصل, والمنقطع وما به علة قادحة وطرق الأخذ والتحميل هذا كله موجود عند القراء كما عند المحدّثين, فهو عند القراء موجود وجهودهم فيه مشكورة وهذا فن قد يخفى على كثير من طلاب العلم لاعتقاد البعض بأن تتبع الأسانيد والكشف عنها وتتبع طبقات النقلة والرواة هو من اختصاص علماء الحديث, وفاتهم أن لعلماء القراءات باعًا طويلاً في معرفة رجالهم وطبقاتهم ورواتهم, بل ولا زالوا يحافظون على أسانيدهم إلى يومنا هذا فلله الحمد والمنة.
وأردف: قال ابن الجزري رحمه الله تعالى مبينًا ذلك الجهد الذي بذله علماء القراءات في الحفاظ على أسانيدهم والعناية بها.. "ومن نظر أسانيد كتب القراءات وعرف تراجم القراء والرواة عرف قدر ما نقحنا, واعتبرنا وصححنا وهذا علم أُهمل وباب أغلق وهو السبب الأعظم في ترك كثير من القراءات والله تعالى يحفظ ما بقي" وقال حينما فرغ من ذكر أسانيده التي تلقى بها القراءات في كتابه النشر في القراءات العشر "فهذا ما تيسر من أسانيدنا للقراءات العشر من الطرق المذكورة التي أشرنا إليها وجملة ما تحرر عنه من الطرق بالتقريب نحو ألف طريق" كما قال في الطيبة 
باثنين في اثنين وإلا أربع *** فهي زهاء ألف طريق تجمع
جعلت رمزهم على الترتيب *** من نافع كذا إلى يعقوب


وعن تعريف الإجازة القرآنية ومشروعيتها 
قال: هي عملية النقل الصوتي للقرآن الكريم من جيل إلى جيل وفيها يشهد المجيز أن تلاوة المجاز قد صارت صحيحة مائة بالمائة.
بالنسبة للرواية أو الروايات التي أجازه بها شيخه, ثم يأذن له أن يقرأ ويقرئ غيره القرآن الكريم شرط المطالعة والتدبر الأصل في مشروعية الإجازة قول الله تعالى "وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم " ومادة (تلقى) من اللقيا وفيها لقاء بين اثنين, هما المتلقي بكسر القاف والمتلقى منه بفتح القاف فأمرُ هذا القرآن في تلقيه مبني على ذلك, تلقى جبريل عليه السلام من الله جل وعز, وتلقى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام, وتلقى الصحابة رضوان الله عليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتلقى التابعون من الصحابة, وتلقى السلف من التابعين, وتلقى الآخر عن الأول حتى وصل إلينا متواترا كما أقرأه جبريل عليه السلام لرسولنا صلى الله عليه وسلم.


تلقي القرآن
أخرج البخاري في فضاء القرآن في صحيحه عن مسروق ابن الأجدع قال ذكر عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود فقال .,-لا أزال أحبه, سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود, وسالم, ومعاذ بن جبل, وأبي بن كعب" ودلّ هذا الحديث على ثلاثة أمورهي أن قراءة القرآن تؤخذ بالتلقي من أفواه المقرئين وهذا معنى الإجازة الذي تقدم ومشروعية تحري الضابطين من أهل القرآن للأخذ عنهم والتلقي منهم, فهذا القرآن لا يؤخذ عن كل أحد ومحبة أهل القرآن للقراء الحافظين المتقنين على وجه الخصوص, لأن صدورهم أوعية لكتاب الله تعالى وهم في إتقانه وقراءته كالملائكة الكرام البررة.


وعن أهمية الإجازة في قراءة القرآن الكريم وإقرائه 
أكد الشيخ الغرباوي أن طلب السند في قراءة صحيحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر محمود شرعًا, كيف لا وقد جاء عن بعض السلف رحمهم الله تعالى الرحلة في طلب الحديث, أفلا تكون الرحلة في طلب سند صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً محمودًا, بل وصاحبها مأجور مشكور, وتبرز أهمية الإجازة في أنّه لا يصح لأحد أن يعلم القرآن الكريم حتى يأخذه أخذًا كاملاً من أفواه المشايخ العارفين المتقنين ويؤذن له بالإقراء فإنّ لم يؤذن له بالإقراء فإنّه لا ينبغي عليه أن يُقرئ القرآن الكريم لأحد حتى ولو قرأ القرآن مرات عديدة لأنّ السماع والعرض لا يكفيان في رواية أداء القرآن الكريم بعد زمان شيوع اللحن, بل لابد معهما من إجازة وإذن في القراءة والإقراء وذلك لأنّ الطالب قد يقرأ القرآن الكريم كله على شيخه مرارا ولا يتقن الأداء فلا يجيزه الشيخ, ومن ذلك ما ذكره الإمام ابن الجزري عن الإمام أحمد بن إبراهيم الهاشمي أنه قرأ عليه أبو جعفر بن الزبير رواية ورش عن نافع عدة ختمات قال ولم يجزني وقرأ عليه بعض أصحابي وأجازهم ومن ذلك أيضًا أن الإمام أبا جعفر عرض القرآن الكريم على مولاه عبد الله بن عيّاش وعلى عبد الله بن عباس وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم ومن ذلك أن الإمام نافع بن أبي نُعيم قال قرأت على سبعين من التابعين ونجد أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وهو المعلم الأول بأبي هو وأمي كان يعرض القرآن الكريم على جبريل عليه السلام ويعرضه جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم في كل عام مرة وفي العام الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل عليه السلام مرتين, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على أصحابه وعرض جماعة من الصحابة القرآن الكريم كله على النبي صلى الله عليه وسلم وهم عمدة الإقراء في عصر الصحابة والتابعين منهم علي بن أبي طالب, وعثمان بن عفان, وأبي بن كعب,وزيد بن ثابت, وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين على الاهتمام بالقرآن وتلقيه وعرضه إلى عصرنا هذا وسيمتد ذلك إلى قيام الساعة تحقيقًا لوعد الله عزّ وجلّ في قوله تعالى "إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون" فلا يمكن أن يخلو عصر من العصور أو جيل من الأجيال من قائم لله بالحجة في إقراء القرآن الكريم وتعليمه, ولا يشك في ذلك أحد لأن ذلك من حفظ الله عزّ وجلّ ومن شك في ذلك فإنّما يعارض قول الله عزّ وجلّ "إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون" فلا يجوز لأحدٍ بعد ذلك أن يُقدِم على إقراء القرآن الكريم إلّا بعد تلقٍّ كامل للقرآن من أوله إلى آخره عرضا على المشايخ المتقنين عن مثلهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أخذ إجازة منهم بالإقراء.
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albana.ibda3.org
 
الحصول على إجازة في قراءة القرآن شرط للبدء في تعليمه للآخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البنا للخط العربي :: الـقســـــــم الإســـــــلامي :: المنتدى الإسلامي :: المقـالات الإسلاميـة-
انتقل الى: